الباسل
04-05-2008, 01:37 PM
بعد أن جال بي فكري وخيالي إلى لبنان التي زرتها ووقفت على أرض الكبرياء والعظمة والصمود ..على رض الجنوب الأبي.. من بوابة (فاطمة) التي فتحت الآفاق في وجوه المجاهدين وأمام قلمي إليكم ماسطرته في كربلاء العصر هنا لبنان .
هنا منبع الطهر والقداسة ونزف الجراح.. هنا كبر المؤذن فحي على الفلاح..
هنا الجنوب حيث ولادة الشهداء..هنا التهيل والتكبير والدماء.. هنا يقف الأكبر والقاسم.. هنا زينب والأم المفجوعة تلملم بقايا الأشلاء..
هنا زغردات النصر تعبر حدود الزمان والمكان .. هنا نصر الله الآتي .. هنا لبنان فرشت أرضها سجادة لأبنائها السعداء.. هنا تقف شجرة الزيتون شامخة رغم القصف النار ..هنا ينلر الأرز إبتهاجاً بالإنتصار .. هنا طفل يعانق لعبته .. يداعبها بأنامله البريئة , يتذكر يوم اشتراها له والده الموجود تحت الركام..
ياالله .. يالفضاعة القدر ..طفلٌ وبيديه الحجر .. أمٌ تبكي رضيعها .. أخت ٌ تنحب أخاها..أصوات الثكالى .. رائحة الموت تنبعث من كل مكان!!
يابن عليٍ والزهراء ويابن الحسين ..
قسماً بالواحد الجبار .. لم تنجب مثلك الأمهات في زماننا.. يامن أذل الطغاة والجبابرة .. يامن رفع رأس الأمة عالياً..يامن قذف بنفسه في فم التنين, ليعيش العالم بكرامته..
هنيئاً للأمة الإسلامية بك يامولاي .. يانصر الله الآتي .. إليك مناجاتي .. يامن أشعل جذوة الفرح في قلوب المؤمنين وأضاء المعابر والدروب شمعة وضاءةً..سيظل هذا الإنتصار وساماً على صدور الأحرار والمستضعفين ياأبا الثوار..
سأظل أشدو بإسمك على قيثارة الولاء للمقاومة الإسلامية.. وسيظل نهجك الحسيني الذي رسمته بدماء الأطهار خيردليل على التضحية والفداء..
وسيكون رأسك مرفوعاً دائماً بإبنك الشهيد (هادي)!!
سلامٌ على روحك الطاهرة الحسينية..
مولاي .. ستظل (قانا) شاهدة على الطغاة والجبابرة إلى يوم خروج صاحب العصر والزمان..وستبقى (بن جبيل) طاهرة عذراء..
وسيغدو كل جنوبي ٍ حُر فاخر ببطولات أبنائه الشرفاء الكربلائين..
فهنيئاً لِلبنان بكم .. طبتم وطاب مبتكم , فياليتنا كنا معكم وتحت لوائكم فنفوز فوزاً عظيماً..
قال تعالى( ألا إن حزب الله هم الغالبون) صدق الله العلي العظيم22-10-2006م.
هنا منبع الطهر والقداسة ونزف الجراح.. هنا كبر المؤذن فحي على الفلاح..
هنا الجنوب حيث ولادة الشهداء..هنا التهيل والتكبير والدماء.. هنا يقف الأكبر والقاسم.. هنا زينب والأم المفجوعة تلملم بقايا الأشلاء..
هنا زغردات النصر تعبر حدود الزمان والمكان .. هنا نصر الله الآتي .. هنا لبنان فرشت أرضها سجادة لأبنائها السعداء.. هنا تقف شجرة الزيتون شامخة رغم القصف النار ..هنا ينلر الأرز إبتهاجاً بالإنتصار .. هنا طفل يعانق لعبته .. يداعبها بأنامله البريئة , يتذكر يوم اشتراها له والده الموجود تحت الركام..
ياالله .. يالفضاعة القدر ..طفلٌ وبيديه الحجر .. أمٌ تبكي رضيعها .. أخت ٌ تنحب أخاها..أصوات الثكالى .. رائحة الموت تنبعث من كل مكان!!
يابن عليٍ والزهراء ويابن الحسين ..
قسماً بالواحد الجبار .. لم تنجب مثلك الأمهات في زماننا.. يامن أذل الطغاة والجبابرة .. يامن رفع رأس الأمة عالياً..يامن قذف بنفسه في فم التنين, ليعيش العالم بكرامته..
هنيئاً للأمة الإسلامية بك يامولاي .. يانصر الله الآتي .. إليك مناجاتي .. يامن أشعل جذوة الفرح في قلوب المؤمنين وأضاء المعابر والدروب شمعة وضاءةً..سيظل هذا الإنتصار وساماً على صدور الأحرار والمستضعفين ياأبا الثوار..
سأظل أشدو بإسمك على قيثارة الولاء للمقاومة الإسلامية.. وسيظل نهجك الحسيني الذي رسمته بدماء الأطهار خيردليل على التضحية والفداء..
وسيكون رأسك مرفوعاً دائماً بإبنك الشهيد (هادي)!!
سلامٌ على روحك الطاهرة الحسينية..
مولاي .. ستظل (قانا) شاهدة على الطغاة والجبابرة إلى يوم خروج صاحب العصر والزمان..وستبقى (بن جبيل) طاهرة عذراء..
وسيغدو كل جنوبي ٍ حُر فاخر ببطولات أبنائه الشرفاء الكربلائين..
فهنيئاً لِلبنان بكم .. طبتم وطاب مبتكم , فياليتنا كنا معكم وتحت لوائكم فنفوز فوزاً عظيماً..
قال تعالى( ألا إن حزب الله هم الغالبون) صدق الله العلي العظيم22-10-2006م.