سند
05-05-2008, 09:20 AM
ورق
فوق الشفق
ابتل منه الأفق
أينع وأزهر وأثمر الورق
00
كل الأبناء يعقون 00 إلا القليل ؛ قالها أب مهظوم
كل الأباء يحملون ابنائهم على عقوقهم 00 إلا القليل ؛ قالها إبن مكلوم
00
في زمن البؤس ليس البؤس ضيق اليد !
وأيام اليأس تترى 00
كانت تلك الأم يتيمه انتشلها من الضياع مركب الزواج؛ لكنه لم ينصفها ؛ عاشت الآلام .
فالزوج كثير الأصحاب ورغم سنها الصغيرة لم تقصر في حقه قامت به ، وأنجبت له الأولاد والبنات عانت مرارة الحياة فلا أم تلوذ إليها وأب عنها مشغول .
مع ذلك تزوج أمرأة أخرى معها ولم تنثني أكملت سير حياتها قانعة 00 رغم كل شيء كبر الأبناء اللذين أرادت فقط أن يكونوا العزوة في آخر الحياة .
دون جدوى استمرت المعاناة .
بجرأت كل الأبناء الأولاد عدا البنات كانوا لفرط أهوائهم يتمادون في جلب الضيق لها وهي على عكس من ذلك بمجرد أن يصفو ماء وجه أحدهم تغدق كل ما تحمله من حنان تجاهه 00
عند الحديث معها تقول هم أبنائي ماذا أعمل إذا لم ينصفوني ! لم يكن سوى الإبن الأصغر بين الفينة والأخرى يحن ويصحو ضميره والحمدلله بعد وفاة اخاه الأكبر كأنما عاد إلى رشده واستمر صحو ضميره المقبول .
00
قالت بعمق تندهدات الحمدلله قبل نهاية المطاف وجدت من يهون بقية الأيام . وكأي أم بررت لبقية الأبناء أن العقوق (التقصير) قد يكون بسبب ضيق العيش والبحث في مجاريه لكنها عنهم راضيه.
*** لكن هل يعفو الرحمن *** اللهم ارحمنا.
00
آماه من شقاتي لملميني
آماه في حياتي بعثريني
آماه كي اصحو من الممات 00 اغفريلي
***
سند
فوق الشفق
ابتل منه الأفق
أينع وأزهر وأثمر الورق
00
كل الأبناء يعقون 00 إلا القليل ؛ قالها أب مهظوم
كل الأباء يحملون ابنائهم على عقوقهم 00 إلا القليل ؛ قالها إبن مكلوم
00
في زمن البؤس ليس البؤس ضيق اليد !
وأيام اليأس تترى 00
كانت تلك الأم يتيمه انتشلها من الضياع مركب الزواج؛ لكنه لم ينصفها ؛ عاشت الآلام .
فالزوج كثير الأصحاب ورغم سنها الصغيرة لم تقصر في حقه قامت به ، وأنجبت له الأولاد والبنات عانت مرارة الحياة فلا أم تلوذ إليها وأب عنها مشغول .
مع ذلك تزوج أمرأة أخرى معها ولم تنثني أكملت سير حياتها قانعة 00 رغم كل شيء كبر الأبناء اللذين أرادت فقط أن يكونوا العزوة في آخر الحياة .
دون جدوى استمرت المعاناة .
بجرأت كل الأبناء الأولاد عدا البنات كانوا لفرط أهوائهم يتمادون في جلب الضيق لها وهي على عكس من ذلك بمجرد أن يصفو ماء وجه أحدهم تغدق كل ما تحمله من حنان تجاهه 00
عند الحديث معها تقول هم أبنائي ماذا أعمل إذا لم ينصفوني ! لم يكن سوى الإبن الأصغر بين الفينة والأخرى يحن ويصحو ضميره والحمدلله بعد وفاة اخاه الأكبر كأنما عاد إلى رشده واستمر صحو ضميره المقبول .
00
قالت بعمق تندهدات الحمدلله قبل نهاية المطاف وجدت من يهون بقية الأيام . وكأي أم بررت لبقية الأبناء أن العقوق (التقصير) قد يكون بسبب ضيق العيش والبحث في مجاريه لكنها عنهم راضيه.
*** لكن هل يعفو الرحمن *** اللهم ارحمنا.
00
آماه من شقاتي لملميني
آماه في حياتي بعثريني
آماه كي اصحو من الممات 00 اغفريلي
***
سند