خارج عن النص
14-11-2009, 09:41 PM
اسباب انخفاض كرة القدم السعودي ليست فنية كما يشاع وليست نقص فى مهارات اللاعبين كما يشاع ولكن حالة نفسية سببت الحزازيات والاحتقان حتى وصل الحال للاشتباكات بين اندية الوطن والسبب بعد اعلام الاندية المتعصب والشريك فى هذه الاسقاطات يأتي عدم المساواة بين الاندية وتفضيل بعضها على البعض بل ويجيير القرارات والقوانين لمن يملك صوت اعلامي مرتفع ومن يكون اعضاء شرف ورجالات تلك الاندية مما ادى الى انهيار الكرة السعودية وتنازلها مرغمة عن مكانتها التي مازلنا نتغنى بها ولكنها مجرد احلام والا فالحقيقة ان هناك خلل ليس بفني ولا مهاري ولكنه تفضيل وعدم مساواة ومن تلك النقاط :
عدد البطولات لكل نادي هناك مجاملات صريحة لبعض الاندية على غيرها فنادي يحصل على بطولة دوري مشترك رسمي وله كأس ومسجل فى الاتحاد السعودي لا تحسب ولا يعترف بها بينما هناك دورات تنشيطية ودورات صيفية وغير رسمية ولا الزامية لجميع الاندية تحسب وتوثق من هذا الاتحاد لاندية اخرى.
عدم انصاف فرق سعودية من اخرى وبالذات فى المباريات غير الموسمية التي او فى الموسمية ففى البطولة المئوية اوقف الحكم الشهير ابوزندة وفى بطولة الدوري 1423هـ اوقف نفس الحكم لنفس السبب وهو تغيير مسار البطولة من نادي لآخر ولم ينصف النادي المتضرر من قرارات حكم لا يفقه فى القانون او ان لديه اصرار لتغيير مسار البطولة فبالله عليكم من اين يأتي التجانس بين لاعبي المنتخب وكيف يكون التنافس شريفاً علماً بأن بطولات كثيرة تغيير مسارها بفعل صافرة او قانون او قرار استفاد منه اندية وخسرت اندية اخرى .
قرارات تقسيم الملاعب مضحكة ومسببة للاحتقان وبها تفرقة بين شرائح المجتمع فكل ملاعب المملكة توزع بين الجماهير خمسين خمسين الا ملعب الملك فهد وملعب الملز يعطى اندية الرياض 70% من المدرجات وربما يحشر جمهور النادي الضيف وصاحب شعبية مماثله للنادي المضيف تحت الساعة فى قرارات عنصرية استفزازية لاندية ومرضية لأندية اخرى فكيف يكون حال التنافس.
تدعم اندية من قبل هذا الاتحاد بينما تحارب اندية اخرى من داخل هذا الاتحاد فى المنافسات القارية والعربية ولو انها تحسنت كثيراً فى مشاركة نادي الاتحاد الاخيرة ولكن هل تستمر ؟ ومن الدعم اللوجيستي هو عندما طالب احد اندية جدة بعمل مقر خاص وحديث لم يوافق عليها هذا الاتحاد وطالب آخر بقناة فضائية فرفض الطلب السبب هو حصر الاولوية لنادي معيّن وتم اعطائه المقر كاول نادي يمتلك مقر وسمح له بقناة فضائية كاولوية وسبق ان رفضت من اندية اخرى مما اثار حفيظة الجماهير لتلك المجاملة على حساب الوطن.
اختيار تشكيلة المنتخب مجاملة فاضحة ومكشوفة للعيان ولكن هناك مكابرة فالمنتخب اصبح يؤهل اللاعبين للنادي معين وليس العكس فترى احتياطي نادي يلعب اساسي للمنتخب وكل من لديه حاله نفسية يتم تأهيله فى المنتخب ليكون جاهزاً للنادي وكان المفترض ان يكون العكس اضافة الى الصبر كصبر ايوب على لاعبين شاركوا المنتخب وهم عمالقة ولكن فى الاعلام الشريك فى الاخفاقات وهم فى الحقيقة انصاف لاعبين والسبب هو تسجيل القاب لبعض الاندية كالمشاركات المتعددة ولقب العمادة والقاب اخرى لا تفيد الوطن بقدر ما تفيد بعض الاندية واعلامها للتفاخر بها وشباك المنتخب تمنى بالثمانية ونهزم هزائم مخزية وابعاد نجوم يشار لهم بالبنان لعدم منافسة لاعبي الاندية المدعومة وتكون الالقاب حصرية لتلك الاندية واما مصلحة الوطن فآخر ما يمكن فعله وهذا ادى الى انحدار كبير فى الكرة السعودية ولحق الاندية بعد ان كان يخص المنتخبات اضافة الى حصر شارة القياد فى جهة واحدة وعدم تناوبها بين الاندية واعطاءها للاكفاء وتفضيل لاعبي اندية على اخرى فى المعسكرات والحضور للتمارين بل حتى فى السكن وتوزيع الغرف والاستئذان فلاعب ناديه مرشح لنيل جائزة افضل نادي اسيوي عام 2005م يحرم من الذهاب لاستلام الجائزة ويحجز فى المنتخب ليتسلّم الجائزة لاعب من نادي لا ناقة له ولا جمل فى الانجاز فبالله عليكم كيف يكون حالة اللاعب وزملائه من النادي البطل والمضحك ان لاعب نادي حارة لا يعلم عنه مدرب المنتخب يضاف للتشكيلة ويمثل الوطن ولاعبين من اكادميات يبعدون.
الاعلام السعودي الشريك فى الاخفاقات فالاتحاد السعودي لم ينصف اندية واداريين ولاعبين من براثن وسطوة اعلام الاندية ضد اخرى وذلك قبل احالة الاعلام الرياضي لوزارة الاعلام فهناك من سحب الجنسية عن لاعبين سعوديين وهناك من اتهم لاعبين بالخيانة وهناك من استهزاء بجذور لاعبين سعوديين وهناك من استهزء من اللون والاسم والشكل فى تفرقة عنصرية لم نجدها فى فلسطين او جنوب افريقيا ولو فعلوها هناك فلا يلامون لاختلاف اللون والجنسية والدين اما ان يكون ذلك بين شرائح مجتمع واحد يدينون دين واحد ويمثلون شعاراً واحد فهذه وجدناها فى الاعلام السعودي مما قضي على لاعبين وانهاهم وهم قمة وابقى انصاف اللاعبين يعبثون بجماهير الوطن ويبرزون بالمقابلات التي تحصر فيهم بل حتى كاميرات القناة الفضائية وصور الصفحات الرياضية تهتم بلاعبي اندية وتطاردهم اين ما كانوا ويهمشون الباقين وهذا اكبر دافع للتفرقة وهو ما انعكس على اللاعبين فى المنتخبات وادى الى انهيار الكرة السعودية والقضاء على توهجها بل وتهمش انجازات اندية وتبرز القاب غير معترف بها فى تعصّب لم نشاهده فى اى اعلام دولة.
حصر ادارة المنتخب ورئاسة اللجان بالاتحاد السعودي فى اداريين من ميول واحد واقصاء باقي شرائح الاندية الاخرى الا فيما ندر وبالذات التحكيم والاحتراف وادارة المنتخب والمتحدث الرسمي والمدير بل ربما الطباخ والسائق وحصر ادارات الملاعب الرياضية فى كل من يميل لعشقهم ولو انهم لا يملكون مؤهلات علمية ولكنه يخدمون ميول معين فهذه تعتبر دكتوراة ويبعد اصحاب المؤهلات والتخصصات من اللعبة الا قليلاً لذر الرماد فى العيون واحتسابها تعددية فى الميول وهي ليس كذلك فبالله عليكم هل هذا جو صحى يمكن ان ينتج او ينجح.
التطبيل لكل من هب ودب بتوزيع القاب وهمية ولم يردعها الاتحاد السعودي بالتأكد من صحتها كلعبة ان المنتخب السعودي حقق المركز 16 وهو من وضع اليمن وليبيا قبله سابقاً وهو الذي جعل ابو تريكة اكثر شعبية فى العالم والهلال نادي القرن والاتحاد الاول اسيويا واللاعب الفلاني لاعب القرن واللاعب العلاني دخل قائمة جينيس لهدف سجل فى مباراة ملغية مما اثار حفيظة الجماهير السعودية مما وصل حال كرتنا ان يعبث بها اتحاد وهمي لا يعترف به بن همام ولا يؤيده بلاتر ولا يحبذه بلاتيني لامقر له ولاتلفون ولا ادارة يبيع الوهم ويثير الفتن بدون اي فائدة تسجل للوطن كانجاز ميداني كتأهل المنتخب او تحقيق بطولات اسيا او التأهل لكأس العالم للاندية التي لا يمكن اي يشكك بها احد ولهذا زادت الفجوة وكبر الشق وسنلحظ انهيار اكبر للمنتخبات والاندية والكرة السعودية.
بل حتى جوائز الجرائد والرعاة يتم فيها المجاملة فالنادي اكس لم يشارك فى الاسبوع الثاني كيف سيقيم اداءة اذا تأجلت المباراة والمشارك خارجياً فنجد ان الجائزة اعطيت بالاولوية وليس بالانصاف وجومل فيها اندية على اخرى ولاعبين على اخرين والسبب ميول مسيري الجوائز وعدم حياديتهم فهل هذا يخلق جواً صحياً بين الاندية واللاعبين وهل تستفيد منه المنتخبات او الوطن.
بل حتى فى منتديات الجماهير نرى المفاضلة والعمل بالميول ووصل الحال للصحف الاليكترونية حيث تحذف المواضيع التي تحمل الغيرة على الوطن ويوقف من يقول الحقيقة او حذف موضوعه او ابعاده باسرع وقت وهذا سيجعل التعصب وعدم الاهتمام بالمنتخب من قبل الجماهير وسنعود الى هجر الملاعب حتى مع الاندية.
عدد البطولات لكل نادي هناك مجاملات صريحة لبعض الاندية على غيرها فنادي يحصل على بطولة دوري مشترك رسمي وله كأس ومسجل فى الاتحاد السعودي لا تحسب ولا يعترف بها بينما هناك دورات تنشيطية ودورات صيفية وغير رسمية ولا الزامية لجميع الاندية تحسب وتوثق من هذا الاتحاد لاندية اخرى.
عدم انصاف فرق سعودية من اخرى وبالذات فى المباريات غير الموسمية التي او فى الموسمية ففى البطولة المئوية اوقف الحكم الشهير ابوزندة وفى بطولة الدوري 1423هـ اوقف نفس الحكم لنفس السبب وهو تغيير مسار البطولة من نادي لآخر ولم ينصف النادي المتضرر من قرارات حكم لا يفقه فى القانون او ان لديه اصرار لتغيير مسار البطولة فبالله عليكم من اين يأتي التجانس بين لاعبي المنتخب وكيف يكون التنافس شريفاً علماً بأن بطولات كثيرة تغيير مسارها بفعل صافرة او قانون او قرار استفاد منه اندية وخسرت اندية اخرى .
قرارات تقسيم الملاعب مضحكة ومسببة للاحتقان وبها تفرقة بين شرائح المجتمع فكل ملاعب المملكة توزع بين الجماهير خمسين خمسين الا ملعب الملك فهد وملعب الملز يعطى اندية الرياض 70% من المدرجات وربما يحشر جمهور النادي الضيف وصاحب شعبية مماثله للنادي المضيف تحت الساعة فى قرارات عنصرية استفزازية لاندية ومرضية لأندية اخرى فكيف يكون حال التنافس.
تدعم اندية من قبل هذا الاتحاد بينما تحارب اندية اخرى من داخل هذا الاتحاد فى المنافسات القارية والعربية ولو انها تحسنت كثيراً فى مشاركة نادي الاتحاد الاخيرة ولكن هل تستمر ؟ ومن الدعم اللوجيستي هو عندما طالب احد اندية جدة بعمل مقر خاص وحديث لم يوافق عليها هذا الاتحاد وطالب آخر بقناة فضائية فرفض الطلب السبب هو حصر الاولوية لنادي معيّن وتم اعطائه المقر كاول نادي يمتلك مقر وسمح له بقناة فضائية كاولوية وسبق ان رفضت من اندية اخرى مما اثار حفيظة الجماهير لتلك المجاملة على حساب الوطن.
اختيار تشكيلة المنتخب مجاملة فاضحة ومكشوفة للعيان ولكن هناك مكابرة فالمنتخب اصبح يؤهل اللاعبين للنادي معين وليس العكس فترى احتياطي نادي يلعب اساسي للمنتخب وكل من لديه حاله نفسية يتم تأهيله فى المنتخب ليكون جاهزاً للنادي وكان المفترض ان يكون العكس اضافة الى الصبر كصبر ايوب على لاعبين شاركوا المنتخب وهم عمالقة ولكن فى الاعلام الشريك فى الاخفاقات وهم فى الحقيقة انصاف لاعبين والسبب هو تسجيل القاب لبعض الاندية كالمشاركات المتعددة ولقب العمادة والقاب اخرى لا تفيد الوطن بقدر ما تفيد بعض الاندية واعلامها للتفاخر بها وشباك المنتخب تمنى بالثمانية ونهزم هزائم مخزية وابعاد نجوم يشار لهم بالبنان لعدم منافسة لاعبي الاندية المدعومة وتكون الالقاب حصرية لتلك الاندية واما مصلحة الوطن فآخر ما يمكن فعله وهذا ادى الى انحدار كبير فى الكرة السعودية ولحق الاندية بعد ان كان يخص المنتخبات اضافة الى حصر شارة القياد فى جهة واحدة وعدم تناوبها بين الاندية واعطاءها للاكفاء وتفضيل لاعبي اندية على اخرى فى المعسكرات والحضور للتمارين بل حتى فى السكن وتوزيع الغرف والاستئذان فلاعب ناديه مرشح لنيل جائزة افضل نادي اسيوي عام 2005م يحرم من الذهاب لاستلام الجائزة ويحجز فى المنتخب ليتسلّم الجائزة لاعب من نادي لا ناقة له ولا جمل فى الانجاز فبالله عليكم كيف يكون حالة اللاعب وزملائه من النادي البطل والمضحك ان لاعب نادي حارة لا يعلم عنه مدرب المنتخب يضاف للتشكيلة ويمثل الوطن ولاعبين من اكادميات يبعدون.
الاعلام السعودي الشريك فى الاخفاقات فالاتحاد السعودي لم ينصف اندية واداريين ولاعبين من براثن وسطوة اعلام الاندية ضد اخرى وذلك قبل احالة الاعلام الرياضي لوزارة الاعلام فهناك من سحب الجنسية عن لاعبين سعوديين وهناك من اتهم لاعبين بالخيانة وهناك من استهزاء بجذور لاعبين سعوديين وهناك من استهزء من اللون والاسم والشكل فى تفرقة عنصرية لم نجدها فى فلسطين او جنوب افريقيا ولو فعلوها هناك فلا يلامون لاختلاف اللون والجنسية والدين اما ان يكون ذلك بين شرائح مجتمع واحد يدينون دين واحد ويمثلون شعاراً واحد فهذه وجدناها فى الاعلام السعودي مما قضي على لاعبين وانهاهم وهم قمة وابقى انصاف اللاعبين يعبثون بجماهير الوطن ويبرزون بالمقابلات التي تحصر فيهم بل حتى كاميرات القناة الفضائية وصور الصفحات الرياضية تهتم بلاعبي اندية وتطاردهم اين ما كانوا ويهمشون الباقين وهذا اكبر دافع للتفرقة وهو ما انعكس على اللاعبين فى المنتخبات وادى الى انهيار الكرة السعودية والقضاء على توهجها بل وتهمش انجازات اندية وتبرز القاب غير معترف بها فى تعصّب لم نشاهده فى اى اعلام دولة.
حصر ادارة المنتخب ورئاسة اللجان بالاتحاد السعودي فى اداريين من ميول واحد واقصاء باقي شرائح الاندية الاخرى الا فيما ندر وبالذات التحكيم والاحتراف وادارة المنتخب والمتحدث الرسمي والمدير بل ربما الطباخ والسائق وحصر ادارات الملاعب الرياضية فى كل من يميل لعشقهم ولو انهم لا يملكون مؤهلات علمية ولكنه يخدمون ميول معين فهذه تعتبر دكتوراة ويبعد اصحاب المؤهلات والتخصصات من اللعبة الا قليلاً لذر الرماد فى العيون واحتسابها تعددية فى الميول وهي ليس كذلك فبالله عليكم هل هذا جو صحى يمكن ان ينتج او ينجح.
التطبيل لكل من هب ودب بتوزيع القاب وهمية ولم يردعها الاتحاد السعودي بالتأكد من صحتها كلعبة ان المنتخب السعودي حقق المركز 16 وهو من وضع اليمن وليبيا قبله سابقاً وهو الذي جعل ابو تريكة اكثر شعبية فى العالم والهلال نادي القرن والاتحاد الاول اسيويا واللاعب الفلاني لاعب القرن واللاعب العلاني دخل قائمة جينيس لهدف سجل فى مباراة ملغية مما اثار حفيظة الجماهير السعودية مما وصل حال كرتنا ان يعبث بها اتحاد وهمي لا يعترف به بن همام ولا يؤيده بلاتر ولا يحبذه بلاتيني لامقر له ولاتلفون ولا ادارة يبيع الوهم ويثير الفتن بدون اي فائدة تسجل للوطن كانجاز ميداني كتأهل المنتخب او تحقيق بطولات اسيا او التأهل لكأس العالم للاندية التي لا يمكن اي يشكك بها احد ولهذا زادت الفجوة وكبر الشق وسنلحظ انهيار اكبر للمنتخبات والاندية والكرة السعودية.
بل حتى جوائز الجرائد والرعاة يتم فيها المجاملة فالنادي اكس لم يشارك فى الاسبوع الثاني كيف سيقيم اداءة اذا تأجلت المباراة والمشارك خارجياً فنجد ان الجائزة اعطيت بالاولوية وليس بالانصاف وجومل فيها اندية على اخرى ولاعبين على اخرين والسبب ميول مسيري الجوائز وعدم حياديتهم فهل هذا يخلق جواً صحياً بين الاندية واللاعبين وهل تستفيد منه المنتخبات او الوطن.
بل حتى فى منتديات الجماهير نرى المفاضلة والعمل بالميول ووصل الحال للصحف الاليكترونية حيث تحذف المواضيع التي تحمل الغيرة على الوطن ويوقف من يقول الحقيقة او حذف موضوعه او ابعاده باسرع وقت وهذا سيجعل التعصب وعدم الاهتمام بالمنتخب من قبل الجماهير وسنعود الى هجر الملاعب حتى مع الاندية.