نجم
12-02-2011, 02:23 PM
http://www5.0zz0.com/2011/02/12/10/364533529.jpg (http://www.0zz0.com)
//
تولد الأطفال تصرخ ، وتولد كلماته ضاحكة غناء
آدم الصالح شاعرٌ فـرَّ من الأندلس برومانسيتها العذبة
مثلما تولد الأطفال وتملأُ مكان ولادتها بالبكاء، تخالف كلماتُ "آدم" صرخاتِ المواليد تمامًا منذ بدايتها، فهي تزغرد ضاحكةً مستبشرةً منذ أول شطر في القصيدة، وتجيء خفيفة الظل ولا تمشي على استحياء، بل تستعرض قصائدُهُ كل مفاتِنها الجمالية من الموسيقى إلى الشكل والمضمون مرورًا بروعة الصورة البعيدة عن التكلف .
هكذا وجدنا قصائد الشاعر الأستاذ آدم علي الصالح – على الأقل في القصائد التي حصلنا عليها- جادًا في شاعريته مع اختلاف مواضيعها ومناسباتها الشعرية، وكما حدث عن نفسه فعلاقته بالشعر منذ الصغر , فقد بدأ مع أناشيد وأغاريد يرددها والده -الفنان التشكيلي والحرفي-من جهةٍ, واستقاها من احتفالات ومواليد أهل البيت-عليهم السلام- من جهة أخرى, ثم من قصائد الرثاء التي طالما ترددت على قلبه, فهيأتْ أذنه للتغني والإيقاع وللإنصات بعد الاستماع .
وقال شاعرنا آدم " بالطبع كأيّ متأثرٍ فقد تأثرْتُ بالشعراء الأوائل من حقبة ما قبل الإسلام ثم الشعراء المسلمين ولاسيما شعراء أهل البيت -عليهم السلام- مرورًا بشعراء العصور المتتابعة حتى وقع بصري على شعر السيد حيدر الحلي -رحمه الله- فكان مدخلي الجديْ للشعر..."
والقارئ لشعر " آدم" يجده مصبوغ بجمالية انسيابية، تمامًا كما تصاغ المجوهرات بنقاشتها الخفيفة، ولكنها غالية الثمن، ولا يمكن لها أن تصدأ، حتى بعد مرور السنين عليها ولو كانت تحت التراب الذي تشتق منه، وأمامي جملة من قصائده أضعها للقارئ كي يبحر معها في جو عليل يشبه إلى حدٍّ ما حدائق الأندلس التي كانت يقال فيها الشعر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتـيـهُ بـزهــرتَيْ جــوري
هـواي وعـزف عـصـفوري
تــدلّـل فـيـمـا شــعـــري
لـه جـادا بـمـيـــســـورِ
يحــلــق في سمـاء الحبّ
يــنـــزلُ جــنـة الحـــــورِ
ويـعـبــقُ جـــذبة الأزهار
في مـــــرْج بلا ســــــور
كـــأني لم أعـــشْ نـــوراً
فصرتُ أعـيش في النـورِ
لأرمـي وحـشــة الــوادي
بـغــرّيدٍ مــن الـــــدوريّ
وأجني من عذوق العـشق
إســـرافي وتــقــتــيـــري
فـمِـنْ بـحــــرِ أســــاكــبُه
دمـــيــعــات الأســاريـرِ ِ
إلى نـهـر الـصـــبـابة في
عـــلاجـــات الـمـقـــاديـر
وأنــــسَ بـلا ســمٍ أصـفــو
لمــحـــزونِ ومـأســــور
ِ
وعـــــدّةَ عــابـــرٍ أمـسى
بـطـــــور ٍ دون تـنــوير ِ
وصــلـب أخـــــوةٍ وزني
وقــافـــيــتي وتــبـريـري
فـآمـــــنُ كــلّ مــأمـــون ٍ
وأحـــذرُ كـلّ مـحــــذور ِ
ســـــروراً أقــطـف الدنيا
بــأذكـــــارٍ وتـــذكـــيـــرِ
أسيــــرُ إلى ســلام الحبّ
أبــتـرُ حـبــل تــسـيـيـري
بـحــبّ مـحــمّـــــدٍ والآل
يا صــــــنّاجتي طـيـــري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويا للشعراء عندما ترهف بهم الحال يتندرون ويتغزلون بحثاً عن
الإلهام المنشود وقد وقعت فريسة تلك الحال :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ألـهــمـيــنـي كـيـف أحـيا
كـيـف أشـتـــاقُ إلــيــــكِ
واخــبــريـنـي كـيف أدنو
كــيـف أغــزو مـشـتليكِ
فـأنـا الـعـــالـم بالــقـــلبِ
ومـــن قـلـــبيَ أحـــــكي
وأنــا الــعــارف بـالشعر ِ
وبـالأشـــــعــار أبــــكي
قـــطــراتٌ مــن دمــوعي
سـقـطــتْ بـيـن يــــــديكِ
ومــعـيــنٌ مــن دمـــائـي
خــــطـّـــه البـاكي عليكِ
ــــــــــــــــــــــــ
أنــا فـيـــضٌ مــــن دمـاءٍ
بـيـن قـتـلى الـــشــــهداءِ
أنـا ســيــلٌ مـــن نــزيف
الـــدهــر جَـــوّار الشفاءِ
وأنا الــعـــــطـشــــان في
صـحراء حـبـي دون مـاءِ
فـإذا قـاربتُ شــــــــربَ
الـمـاء لا يـكـفي ارتوائي
فلقدْ سطرْتُ حمّـى الحبّ
مـــــنْ ذروةِ دائـــــــي
ألا أنّـــي قــاطــنُ الأرضِ
وقـلـبـي فـي الـسـمـــــاءِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وللقدس في النفوس جمرة ودمعة , لا تزال تتقد حيناً وحيناً تنهمر على خد الغيرة :
الـقدسُ في الـنفـسِ
في غــاية الأنــــسِ
الحــــــــبُّ لبّاها
مـن مـرهف الحسّ
والـــدّين فحواها
حــقاً بـلا لَـبْـــس
تــهدي عرائسها
إستبرق الــطـرس
دحراً لمن دهسوا
يا بئس ذي دَهْـس
ستعود طــــاهرة
من سطوة الرّجـس
يا أمّــــةً خُصّتْ
شمساً على الشمس
هُبُّوا الجهاد فلا
عـــــزّاً بلا قدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا أغفل حقيقة الكتابة الأولى في مدح ورثاء حبيب الله سيدنا محمد وأهل بيته الطاهرين , وقصيدة في جناب حفيد المصطفى الإمام الرضا عليه السلام بأعتابه المقدسة :
أزورك مـــولاي مـن مولــدي
كأنــي أزف إلــى الـمـــوعـد
وعــفـرت خـديّ في القبر إنّي
بــشـبـاكـه لــذتُ يا سـيـدي
وصعـدت دمعي فـفاض السحا
بُ يروّي ضما خافـقي بالنـدي
كأنّـي جــديبٌ ووجــدي هــيامٌ
إلى الخصب في روضك الأرغـد
وقد حـثّـت الخطوَ رجلي حثيثاً
وأدمـى جـثــوّي حـبـوُ الــيـــد
ســقـيمٌ أنا في خـــضـمّ الحــياة
وأنت الطـبـيـب لـمن يـهـتــدي
وأنت الـدلـيـل الــذي لم يبـارحْ
ولـيدًا فـنـاغـــاه حـتى الـثـــدي
فيا أنسَ مستغـربي في زمـاني
ويا أمــن رعـبـي بـيـوم الـغــد
ويا مــن حصـدت لـه ذكرياتي
بقُـــمّ وطـهـــران في مشهـــــد
وشعّت قناديل سعــدي شموسًا
بـأعـتـــاب قـنـديـله الأســعـد
كأنـّـي نـأيـت بــرحـلي بـعـيـدًا
ومـهـمـا أنِــي عــنه لـم أبــعـد
قــريبٌ وإنْ لـم تــرده جـفـوني
"وبـــاب الحــــــــوائج" للورّد
ومنهل عذبٍ من الخــلد يروي
بـمــغـتـــسـلٍ بـــارد أخــلــد
لــعــلّي وإن لم ينلني قصـوري
على تــربـه لافـــظاً مـرقــدي
فيــا قـلب حـيـدرةٍ والــبـتـول
ويا مـهـجــة المـصـطفى أحمـد
قـصـدتك ضــيـفـاً وحــسبي بذ
لك فـخـــرًا فـيا حبذا مقـصدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ودعوتي إلى كلّ عاشق لعربيته وللشعر امتطاء صهوة الوزن والقافية :
أرقَ النخيل وأذّنْ في أعاليها
إنّ النخيل دعَتْ للشعر راقيها
واستنطقِ الشهد من أكبادها رطباً
واستضحك الماء صفواً من سواقيها
وارفقْ على السعف إن أرعشتَ خصلته
فالعشقُ يذوي قلوباً هل يداويها ..
ــ
//
أعزائي أعضـاء المنتدى الكريم إلى هنــا نكون قد وصلنـا بكم إلى نهــاية هذه الحلقة
والتي خصصناها لشاعرنـا المبدع الأستاذ / آدم بن عـلي الصـالح
وللمزيد من الاطلاع على نتـاجه الشعـري إليكــم رابط ملف الشـاعر على صفحـات منتديات الشعبة الثقافية
رابط : آدم بن علي الصــالح (http://www.shoaba.com/vb/member.php?u=3242)
متمنين أن نلقـاكم في حلقة أخرى مع شاعر من شعراء قريتنـا العزيزة
أســألكم الدعـــاء
نـجـم
//
تولد الأطفال تصرخ ، وتولد كلماته ضاحكة غناء
آدم الصالح شاعرٌ فـرَّ من الأندلس برومانسيتها العذبة
مثلما تولد الأطفال وتملأُ مكان ولادتها بالبكاء، تخالف كلماتُ "آدم" صرخاتِ المواليد تمامًا منذ بدايتها، فهي تزغرد ضاحكةً مستبشرةً منذ أول شطر في القصيدة، وتجيء خفيفة الظل ولا تمشي على استحياء، بل تستعرض قصائدُهُ كل مفاتِنها الجمالية من الموسيقى إلى الشكل والمضمون مرورًا بروعة الصورة البعيدة عن التكلف .
هكذا وجدنا قصائد الشاعر الأستاذ آدم علي الصالح – على الأقل في القصائد التي حصلنا عليها- جادًا في شاعريته مع اختلاف مواضيعها ومناسباتها الشعرية، وكما حدث عن نفسه فعلاقته بالشعر منذ الصغر , فقد بدأ مع أناشيد وأغاريد يرددها والده -الفنان التشكيلي والحرفي-من جهةٍ, واستقاها من احتفالات ومواليد أهل البيت-عليهم السلام- من جهة أخرى, ثم من قصائد الرثاء التي طالما ترددت على قلبه, فهيأتْ أذنه للتغني والإيقاع وللإنصات بعد الاستماع .
وقال شاعرنا آدم " بالطبع كأيّ متأثرٍ فقد تأثرْتُ بالشعراء الأوائل من حقبة ما قبل الإسلام ثم الشعراء المسلمين ولاسيما شعراء أهل البيت -عليهم السلام- مرورًا بشعراء العصور المتتابعة حتى وقع بصري على شعر السيد حيدر الحلي -رحمه الله- فكان مدخلي الجديْ للشعر..."
والقارئ لشعر " آدم" يجده مصبوغ بجمالية انسيابية، تمامًا كما تصاغ المجوهرات بنقاشتها الخفيفة، ولكنها غالية الثمن، ولا يمكن لها أن تصدأ، حتى بعد مرور السنين عليها ولو كانت تحت التراب الذي تشتق منه، وأمامي جملة من قصائده أضعها للقارئ كي يبحر معها في جو عليل يشبه إلى حدٍّ ما حدائق الأندلس التي كانت يقال فيها الشعر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتـيـهُ بـزهــرتَيْ جــوري
هـواي وعـزف عـصـفوري
تــدلّـل فـيـمـا شــعـــري
لـه جـادا بـمـيـــســـورِ
يحــلــق في سمـاء الحبّ
يــنـــزلُ جــنـة الحـــــورِ
ويـعـبــقُ جـــذبة الأزهار
في مـــــرْج بلا ســــــور
كـــأني لم أعـــشْ نـــوراً
فصرتُ أعـيش في النـورِ
لأرمـي وحـشــة الــوادي
بـغــرّيدٍ مــن الـــــدوريّ
وأجني من عذوق العـشق
إســـرافي وتــقــتــيـــري
فـمِـنْ بـحــــرِ أســــاكــبُه
دمـــيــعــات الأســاريـرِ ِ
إلى نـهـر الـصـــبـابة في
عـــلاجـــات الـمـقـــاديـر
وأنــــسَ بـلا ســمٍ أصـفــو
لمــحـــزونِ ومـأســــور
ِ
وعـــــدّةَ عــابـــرٍ أمـسى
بـطـــــور ٍ دون تـنــوير ِ
وصــلـب أخـــــوةٍ وزني
وقــافـــيــتي وتــبـريـري
فـآمـــــنُ كــلّ مــأمـــون ٍ
وأحـــذرُ كـلّ مـحــــذور ِ
ســـــروراً أقــطـف الدنيا
بــأذكـــــارٍ وتـــذكـــيـــرِ
أسيــــرُ إلى ســلام الحبّ
أبــتـرُ حـبــل تــسـيـيـري
بـحــبّ مـحــمّـــــدٍ والآل
يا صــــــنّاجتي طـيـــري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويا للشعراء عندما ترهف بهم الحال يتندرون ويتغزلون بحثاً عن
الإلهام المنشود وقد وقعت فريسة تلك الحال :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ألـهــمـيــنـي كـيـف أحـيا
كـيـف أشـتـــاقُ إلــيــــكِ
واخــبــريـنـي كـيف أدنو
كــيـف أغــزو مـشـتليكِ
فـأنـا الـعـــالـم بالــقـــلبِ
ومـــن قـلـــبيَ أحـــــكي
وأنــا الــعــارف بـالشعر ِ
وبـالأشـــــعــار أبــــكي
قـــطــراتٌ مــن دمــوعي
سـقـطــتْ بـيـن يــــــديكِ
ومــعـيــنٌ مــن دمـــائـي
خــــطـّـــه البـاكي عليكِ
ــــــــــــــــــــــــ
أنــا فـيـــضٌ مــــن دمـاءٍ
بـيـن قـتـلى الـــشــــهداءِ
أنـا ســيــلٌ مـــن نــزيف
الـــدهــر جَـــوّار الشفاءِ
وأنا الــعـــــطـشــــان في
صـحراء حـبـي دون مـاءِ
فـإذا قـاربتُ شــــــــربَ
الـمـاء لا يـكـفي ارتوائي
فلقدْ سطرْتُ حمّـى الحبّ
مـــــنْ ذروةِ دائـــــــي
ألا أنّـــي قــاطــنُ الأرضِ
وقـلـبـي فـي الـسـمـــــاءِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وللقدس في النفوس جمرة ودمعة , لا تزال تتقد حيناً وحيناً تنهمر على خد الغيرة :
الـقدسُ في الـنفـسِ
في غــاية الأنــــسِ
الحــــــــبُّ لبّاها
مـن مـرهف الحسّ
والـــدّين فحواها
حــقاً بـلا لَـبْـــس
تــهدي عرائسها
إستبرق الــطـرس
دحراً لمن دهسوا
يا بئس ذي دَهْـس
ستعود طــــاهرة
من سطوة الرّجـس
يا أمّــــةً خُصّتْ
شمساً على الشمس
هُبُّوا الجهاد فلا
عـــــزّاً بلا قدس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا أغفل حقيقة الكتابة الأولى في مدح ورثاء حبيب الله سيدنا محمد وأهل بيته الطاهرين , وقصيدة في جناب حفيد المصطفى الإمام الرضا عليه السلام بأعتابه المقدسة :
أزورك مـــولاي مـن مولــدي
كأنــي أزف إلــى الـمـــوعـد
وعــفـرت خـديّ في القبر إنّي
بــشـبـاكـه لــذتُ يا سـيـدي
وصعـدت دمعي فـفاض السحا
بُ يروّي ضما خافـقي بالنـدي
كأنّـي جــديبٌ ووجــدي هــيامٌ
إلى الخصب في روضك الأرغـد
وقد حـثّـت الخطوَ رجلي حثيثاً
وأدمـى جـثــوّي حـبـوُ الــيـــد
ســقـيمٌ أنا في خـــضـمّ الحــياة
وأنت الطـبـيـب لـمن يـهـتــدي
وأنت الـدلـيـل الــذي لم يبـارحْ
ولـيدًا فـنـاغـــاه حـتى الـثـــدي
فيا أنسَ مستغـربي في زمـاني
ويا أمــن رعـبـي بـيـوم الـغــد
ويا مــن حصـدت لـه ذكرياتي
بقُـــمّ وطـهـــران في مشهـــــد
وشعّت قناديل سعــدي شموسًا
بـأعـتـــاب قـنـديـله الأســعـد
كأنـّـي نـأيـت بــرحـلي بـعـيـدًا
ومـهـمـا أنِــي عــنه لـم أبــعـد
قــريبٌ وإنْ لـم تــرده جـفـوني
"وبـــاب الحــــــــوائج" للورّد
ومنهل عذبٍ من الخــلد يروي
بـمــغـتـــسـلٍ بـــارد أخــلــد
لــعــلّي وإن لم ينلني قصـوري
على تــربـه لافـــظاً مـرقــدي
فيــا قـلب حـيـدرةٍ والــبـتـول
ويا مـهـجــة المـصـطفى أحمـد
قـصـدتك ضــيـفـاً وحــسبي بذ
لك فـخـــرًا فـيا حبذا مقـصدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ودعوتي إلى كلّ عاشق لعربيته وللشعر امتطاء صهوة الوزن والقافية :
أرقَ النخيل وأذّنْ في أعاليها
إنّ النخيل دعَتْ للشعر راقيها
واستنطقِ الشهد من أكبادها رطباً
واستضحك الماء صفواً من سواقيها
وارفقْ على السعف إن أرعشتَ خصلته
فالعشقُ يذوي قلوباً هل يداويها ..
ــ
//
أعزائي أعضـاء المنتدى الكريم إلى هنــا نكون قد وصلنـا بكم إلى نهــاية هذه الحلقة
والتي خصصناها لشاعرنـا المبدع الأستاذ / آدم بن عـلي الصـالح
وللمزيد من الاطلاع على نتـاجه الشعـري إليكــم رابط ملف الشـاعر على صفحـات منتديات الشعبة الثقافية
رابط : آدم بن علي الصــالح (http://www.shoaba.com/vb/member.php?u=3242)
متمنين أن نلقـاكم في حلقة أخرى مع شاعر من شعراء قريتنـا العزيزة
أســألكم الدعـــاء
نـجـم