المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة [ 6 ] سلسلة الشعراء والأدباء [ حسين البوحسن ]


نجم
01-03-2011, 02:26 PM
الشاعر حسين محمد البوحسن

ضوء من كربلاء... وكلمات هبطت واديًا فاعتـلت جبلاً



مرات ومرات وأنا أعيد قراءة أبيات القصائد التي حلت بجمرها وعذاباتها على ليالي كربلاء ونهر الفـرات وكتبها شاعر سمي باسم الحسين فنذر قلمه لخدمة أبي الضيم – عليه السلام - ذاك هو الأستاذ الشاعر حسين محمد البوحسن الذي أهدى كربلاء حتى الآن خمسة دواوين – طُبِعَ منها اثنان وثلاثة لم يفـرج عنها حتى الساعة بسبب مشاغله وألقـيت معظمها على المنبر في أكثر من مناسبة -.

وهي مليئة بحرارة السهام والكثير من الدموع فضلاً عن الصور الحارقة التي خرجت من رحم المعركة بضوء حارٍ ملتهبٍ وتسللت من الرمضاء التي تلقـت تلك الأجساد الطاهرة، وما أدراك ما هي؟ إنها أجساد أبناء رسول الله وأشبه الناس به، وأجساد صحابته العظام ، حتى الذين استهواهم حب الحسين في الرمق الأخير من المعركة وقابلوا الأعداء مجردين من الدروع كان لهم موطئ إشعاع ورفعة رأس ...

وإذا دقـقـنا النظر فالعلاقة بين الشاعر وكربلاء علاقة أكبر من مجرد موهبة شعرية، بل تجذرت منذ الطفولة وأوغلت في أراضيها إلى آخر العمق، فمنذو صغره وهو يعتلي المنبر " رادودًا وشاعرًا " معًا، وقل ما تجتمع هاتان الموهبتان في أحد إلا نادرًا، إضافة إلى كونه يرتب ألحان القـصيدة ويصفها صفًا متناسقًا وهي ثالثة المواهب التي تفرد بها " أبوعلي" .

كل هذه الزوايا الثلاث شكلت بحدتها مثلثًا خاصًا به، مع التطـور الذي نلاحظه في دواوينه الخمسة ، وما زال يخبئ لنا الكثير من " سهام كربلاء "، رغم أن الحادثة أو ما جرى في المعركة تناوله شعراء أهل البيت في أكثر من صورة ومناسبة، إلا أن لكل شاعر طريقـته التي رأى منها " كعبة الشهادة " فطاف حولها بصوره وأخيلته ثم سعى ما بين سهامها وحجرها ورماحها ولم يقـصر حتى الآن فلم تكتمل العمرة بعد لأن الشوط للوصول إلى معاني الحسين - ع- طويل طويل .

ثم إن الشيء اللافـت في شعر " أبو علي" هو قدرته على الكتابة في المناسبة الواحدة دون تكرار المعاني أو تناسخ الصور، وهذا في حد ذاته يتطـلب عصفًا ذهنيًا مرهقًا، وقدرة على التحمل، وإلا أحس المستمع والقارئ والمعزي، بأنه أمام قصائد منسوخة، خصوصًا وأن قصائد الشاعر التي تقرأ في ساحة العزاء لا تغادر بلده إلا قليلاً، وهذا من تواضعه هو الذي لا يبحث عن الشهرة ، ولكنها خسارة في الوقت نفسه بألا تقرأ في أماكن أخرى، ليست مجرد " قال أو قيل" بل تتعدى مرحلة التقليدية الكلاسيكية إلى معانٍ تجسد لهذا الفن الشعري الخاص بتراث كربلاء .

الحديث معك وفـيك يا أبا علي شائق وممتع ولا يمل ، ألقاك في ديوانك الأول" محراب الدموع" وفي الثاني " فوق الجراح "، وفي الثالث " صلاة الكلمات " وأنتظرك بشغف في الاثنين الباقيين ، تلك خمسة كاملة أخذت من أصحاب الكساء نصابها، ونأمل أن تصل إلى الأربعة عشر ديوانًا .

أما من جانب القصائد العربية الفصيحة، فالحال لا يختلف كثيرًا، فالقريحة واحدة والشاعر واحد،-وإن كان مقلاً في كتابة القـصيدة العربية-؛ إلا أنه بين أيدينا قصائد في أهل البيت –سلام الله عليهم- وفي مناسبات مختلفة تمثل مرحلة شعرية ذات نضوج متواصل، لولا أن المشاغل كانت حائلة دون تفرغ الشاعر إلى القصيد والشعر .

عندما تقرأ له قصيدة " توأم البدر " و " سنبلة بعد عشر عجاف " و " من المهد إلى اللحد " تجد أن هذه القصائد تمثل تجربة الشاعر ويمكن للقارئ أن يعطي حكمًا منها، والاستدلال على شاعرية ( أبي علي)


مزيدًا من التوفيق والتألق يا أبا علي .

//

http://www12.0zz0.com/2011/03/01/10/974325521.jpg (http://www.0zz0.com)

//

ونترككم مع شيء من قصائد الشاعر:

( العبــاس )

يا شربة الماي أعوفك وانـتـي جـدامـي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي
ما يرتوي احشاي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي
//
طب النهر حامـي الحما - ويخاطب الفـرات
مـنه أخـذ غرفـه بـيده – وقـربـهـا لـلشفاة
ظل ينـظر الغرفه وبدا – إبـرحـلـة الصـلاة
والله عـجـب ما ينقطع - مايك عن الـحــيـاة
وقِّـف يـمـاي الــفـرات وكـفِّـر اذنـوبـك
واكفوف الحسين بعيده وما إجت صوبك
وامشي إله اوياي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
يا شـربة المـاي ابـيـدي – مالك مـعي نصيب
ما تدخلـين ابـمهجتي – وثـغري إلك قريب
أدري أنا ابـمـايـك عذب – ويـبرّد اللـهـيـب
بس ما ارتوي قـبل الذي - عندي أعز حبيب
اتذكره اهناك حزين وحالـته حالـه
إيشاهد أطفال عطاشى تنحب اقباله
والـهـا أنـا جــاي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
حس الفرات ابلوعته – واتـوضا بالســلام
وابوسطه مايه دمعته - وامواجه اضـطرام
ومنه ملاها جربته - وعيـونه للـخـيـام
متجمعه في خيمته – وتـتنطَّره الحـمــام
كلها تنادي ابعجل يا صاحب الرايه
يـمـتى تعوِّد لنا امن العلقـمي ابمايه
واعلـيـها عـيـناي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
بين الخيم والمشرعه - متحشِّده ألوف
وبين العدا طاف وسعى - ويفرِّق الصفوف
إبكـل وسيله تـمنعه - وتحيطه بالسيوف
واضحى ابوسطها امقطعه - امن ازنوده الكفوف
وظل يحكي عباس فداها ايساري وايميني
بـس يـوصل الـمـاي إليها وهـذا يكفـيني
وكـل هـذا مـنـواي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
لم جـربـته إبـكـل ألم – يـحمـيها باليدين
اتـذكّـر اهـناك الحـرم – تـتـنـاها والبنيـن
خلى النظر صوب الخـيم – وافـاده الحزيـن
وابكل حقد صكه سهم - في عـيـنـه الـيميـن
أندل بلا عـين طريقي لو يخـلونـي
أسقيها بالمـاي أنا واسقيها بعيوني
وابــروحـي روّاي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
عالـجـربـه ابـماي النـظـر – سـال ومـلا الجـراب
يحمـيها عن كل الـخـطــر – مـن نـبـلة الـحــراب
واعظم مصيبه اعلى القمر – هالـجـربه في الـمصاب
حـيـن السهـم شقها وشطر – سـيَّـلـهـا عـالـتـراب
ماي النظر سال عليها بالدما اوياها
وروحه الحزينه اطلعت لما انسفك ماها
اونــادى ويــــلاي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//
عالجربه عباس انحنى - وظل ينحب العميد
لما جرى وضاع المـنى – مـايـه ووقـع شـهـيـد
جــالــه العـدو منه ودنا – إبـضـربة الحديد
شج هامته ودمـه جرى – مـنـه عـلى الصعيد
سلم على حسين عضيده والالـم قاسـي
ذبحوني اعداك وصابوا بالعمد راسي
إعـذرنـي مــولاي
إبـشـربـة الـمـاي
واشلون اشربك واخويه بخيمته ظامي

//

الإمام الحسين ( ع )

أبكي عليك ذبيحا - وقد تُركتَ طريحا
بيومِكَ المُحزنِ
دامٍ بـلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا

//
يا من تروّت كربلا ابدمه - وجسمه تعرّى
وفـيهـا تـخالـط لـحـمـه وعـظـمـه – لـمـا تـفـرّى
وابصبعه خط اعلى الأرض إسمه - واصبحت حمرا
كربلا هـذي كربـلا الـعظـمـى – مـصـرع وحـضـره
وكنتَ فيها دليلا - لما هويتَ قتيلا
بيومِكَ المُحزنِ
دامٍ بـلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يـاسيـدي طـف كـربلا شـوفـه – أصــبح ضريحك
شاهـد ملايـين الملا اتـطـوفـه – وكـلها تـنـوحـك
جنّنها عابس وابك مشغوفه – وذابـت ابـروحـك
وفاز اللي منك صايغ احروفه - وعايش اجروحك
فـكـربلاءُ الـجـريـحـه – إلـيـهِ صـارت ضـريحه
بيومِكَ المُحزنِ
دامٍ بـلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يا سـيـدي فـي كـربـلا الـوانـا – نـور عـلـى نـور
إنـدل طـريقـك والعـزا شـانه – عـاشـر ابـعاشور
كل شيعي بالعشره من احزنانه - جالك يا مبرور
حتى الترب جاي إلك ويّانا – الحضـرتـك أيـزور
فقد أتـينا جمـيعـا - نـجـري عـلـيـك الـدمـوعـا
بالقلبِ والألسنِ
دامٍ بــلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يا سيدي إنت إلي غايه – وعـنـدي إلــك شـان
هذي جراحك عالأرض آيه - وكل جرح إنسان
من جرح راسك تبتدي اويايا – سـورة الأحزان
سالت دماك وسالت ادمايا - من دمـعـي نـيران
قد أحرقتني الحـراره - مذ قبلـتـه الحـجـاره
بقبلةِ الشجنِ
دامٍ بلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يا سيدي أقسى جرح خـطـه – فـي قلـبـي الـبـيـن
كل ما اذكر امصابك وانا اتخطى - إجراحك اسنين
جرح القلب ما مثله إذا أعـطى - جرحه ابجرحين
مـن سـهـم المـثـلث وقـع وســطـه - واشطره نصين
وشـقَّ مـنـكَ الـضـلـوعـا - فـطـحـت دامٍ صـريـعـا
بجسمك المُثْـخَنِ
دامٍ بـلا كـفـــنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يا سيدي جسمك على الرمضا - دامـي الجـراحـات
من دمـك الـزاكـي الـثرى اتوضّـا - وسـالت الايـات
يا مسجد الـحـومـه الـغـِدا روضه - بـيها ومـصلاة
كل مجرم ابرمحه قـضى فرضه - ابواجب الطعنات
قـد مـزَّقـتـهُ الأعــادي - وأنـت ظــامـي الـفــؤادِ
وكلُّ عضوٍ فني
دامٍ بـلا كـفــنِ
وقد تُركتَ طريحا
//
يا سـيـدي لـحظة حزن أمرك - تدهي وتـروّع
مـن جالـك الشمـر وعلى صدرك - حط وتربّـع
ظل يذبحك ويهبّر ابـنحـرك - حـتـى تـقـطّع
حز الكريم وشاله عن نحرك - عالرمح يـرفع
عـالـرمـح يـرفـع - داسـتْ عـلـيـه الـخـيـولُ
مِتَّ ولم تُذْعنِ
دامٍ بـلا كـفـنِ
وقد تُركتَ طريحا

//

خلية النحل : إلى كل العاملين في مهرجان الزواج الجماعي شكري وتقديري لجهودهم الطيبة

جمعتُ كلَّ معاني الحبِّ واللُّغةِ
وجـئتُ أنـثـرُهـا شـكـرا بـأغنــيتي

ذوَّبتُ فيها من الإحساسِ كلَّ رؤىً
بيـن الـجــوارحِ فــي مـزمـارِ حـنـجـرتي

ورحتُ بالصوتِ في الدنيا أرددُهُ
على المسامع في مشوارِ قافيتي

يا ( سورةَ النحلِ ) كوني في فمي لغةً
لأهـــديَ الـنحـلَ كـلَّ الـحـبِّ والـــلُّغــةِ

فمِنْ رحيقكِ شِعْري صُغْـتُهُ عسلا
منَ الــشعورِ مـصـفَّى واحـدَ الصِّفةِ

آياتُـكِ العَـسَـليـَّاتُ الـتـي انتَـشرتْ
نَحْلا بحرفي على أغصانِ داليتي

قـد أشْــبَعــتْــني دويًّـا لا يـفـارقُــــنـي
شهدًا ولا همسهُ ينسلُّ من مِقَتي

وزَّعْتُـهُ في خـلايا النحـلِ أحـملُهُ
على جِرارٍ من التـكـريمِ والصِّلـةِ

يا ( سورةَ النحلِ ) هذا النحلُ منتشرٌ
بـيــن الـورودِ يـنـاجـي كـلَّ نــاحـيــةِ

حيثُ الحديقةُ من زهْرِ الربيعِ بدَتْ
غَنَّـــاءَ تُـبهــجُ طــولَ الفصلِ و السنةِ

تـقــدَّسَ اللهُ فــيـها عنـدَ كلِّ مدىً
و شعَّ زَهْرُ الرِّضا في كلِّ باسقةِ

من ( مجلسٍ ) ينتجُ الأفكارَ يانعةً
يَمتصُّ كالنحـلِ شهدَ الوردِ في ثقةِ

و ســارَ تـجـري بهِ الأنهارُ ساقيةً
تروي النخيلَ بماءِ النورِ والسعةِ

حتــى توزَّعَ فــي كــلِّ الــربــوعِ نـــدىً
و صارَ للجذرِ مثلَ القلبِ و الرئةِ

يا ( سورةَ النحلِ ) قد فاقَتْ خليَّتُنا
بــعـدَ انـتــشـارِ الضـيـا فـي خيِر أُمْسيةِ

من كلِّ ضيفٍ أتى في حيِّ بلدتِنا
لـهُ فــرَشْـــا مــدى راحٍ و أذرعــةِ

و استَـقْـبلَتْـهُ بكلِّ الطيبينَ تـحـ
ـفُّـــهُ مــشــاعــرُ آبـاءٍ و مـشيخةِ

و غازلتهُ النوافيرُ التي انطلَقتْ
عــلــى خُطـــاهُ تغني خير فاتنةِ

و ضيَّفتْ عيْنَهُ في مَعْرِضٍ صورٌ
عروسةُ الحفلِ في أزياء ساحرةِ

و طلَّ في العرسِ بالبشرى تنادمُهُ
هذي العصافيرُ في همسٍ وشقشقةِ

صفَّت كوفدٍ من الحجاج حرَّكهُ
صوتُ الضيافةِ في حجٍ و تلبيةِ

في ساحةِ السعيِ بين الركنِ رافلةً
راحَتْ تُؤدِّي حقوقَ الحبِّ والصلةِ

ورتَّلتْ سورةَ الإكرامِ مائدةً
مِنَ الهنا و الشفا في خيرِ مائدةِ

يا ( سورةَ النحلِ ) دوَّى النحلُ و انتعَشتْ
مناحلُ الحقلِ في سعيٍ و جمهرةِ

و زَغْردتْ ساحةُ العرسِ المرتَّل بالصـ
ـلاةِ عطرا ، و قد ضاءتْ على الشفةِ

مُذْ طلَّ في الحفلِ سربٌ من حمائمِنا
على الحضورِ بتهليلٍ و تَكْبِرَةِ

غرَّدتْ جلوةُ التبريكِ و ارتفَعتْ
ألفُ الصلاةِ على ( الهادي ) و ( فاطمةِ )

صفَّ المعاريسُ في محرابِ محفلِنا
كأنَّهمْ لؤلؤٌ في سِلْكِ مسبحةِ

مِنَ التلاحـمِ والإيخاءِ ينظِـمُهُمْ
( عرسُ الجماعيِّ ) في روحٍ و عاطفةِ

و حوْلَهمْ طائرُ الأنظارِ منتشرٌ
في بهجةِ من عبيرِ الحبِّ ، صادقةِ

من كلِّ ضيفٍ و أهلِ الخيِر قد حضروا
لِلاحْتـفاءِ بفرسانٍ و كوكبةِ

و حفَّـهُمْ في ربيعِ المهرجانِ شذا الــ
أزهارِ و المسكِ من عطرٍ و رائحةِ

و باركَ العرسَ آياتٌ مُـرتلةٌ
بالـخـيرِ ، في ليلةٍ مُثْلى مباركةِ

و سالَ نهرٌ من الأنغامِ يطربُنا
صوتُ الطفولةِ يشدو كالملائكةِ

و بينَهُمْ في ربوعِ الحقلِ كلُّ فتىً
في كفِّـهِ الطيبُ من عودٍ و مبخرةِ

كالماءِ بين غصونِ الورد يهمسُها
بلذةِ الأنسِ في أبهى مُلاطفةِ

و خلفَهمْ موكبُ الآباءِ قافلةٌ
منَ الثناءِ على الجهدِ الكبيرِ فتي

طافَتْ فراشةُ شُكرٍ من محبتِهمْ
علَى الشبابِ بأشواقٍ و تهنئة

هاكمْ رحيقَ ثناءٍ من تحيَّـتِنا
يُعْطيكمُ اللهُ مِنْ خيرٍ و عافيةِ

حسين محمد عمران البوحسن 15/4/1423هـ

//

من المهد إلى اللحد : (عندما تشعلُ أمي شمعتين ، وتُكثر من الصلاة على (النبي) ، وتتلو سورةَ (يس) ، وتزورُ عاشوراء ، وتصلي ركعتين ، أعرف أنَّ اليومَ ميلاد (الحسين) .
)
حرَّرتُ باسمـِكَ والـولايـةِ طيـنـتي
وغرفتُ من نهرِ ( النبيِّ ) عقيدتي

وحمـلـتُ في ذاتي قداســةَ قــولِـهِ :
( أنا من حسينٍ ) وهْو خيرُ سفينةِ

وطرقتُ بابَكَ حيثُ بابُك أوسـعٌ
وسلكتُ دربَك حيثُ أنَّكَ غايتي

ودخلتُ مدرسةَ ( الولاءِ ) على الهدى
وبــدأتُ يـا مـولايَ فــيـك مـسـيـرتي


وحفـظـتُ إسمـَك وهْوَ أولُ منهجٍ
كتبـتْ لـهُ أمـي فصـولَ حكايتي

مـذْ سـجـلـتـني فـي ولاكَ تـبـيـعـُنـي
نذرا ( بعـاشر ) ؛ كي تصونَ طفولتي

ونـشـأتُ أمـسـكُ في ذيـولِ ردائــِهــا
بين المجالس في ( السُّموعِ ) بخطوتي

فـنـقـشـتُ إسـمـيَ فـي صحيفةِ مذهبي
وخـتمتُ باسمِــك يا ( حسينُ ) هويَّتي

يا سيدي لا عذَّبَ ( اللهُ ) التي
كانـتْ تعلِّمني دروسَ ولايتي

كانتْ بجانِحها الحنونِ تضمُّني
وعلى مقاعد حـجرِها أسـتاذتي

فإذا أرادتْ أن تناجيَ ( كربلا )
بعد الصــلاةِ تـوجهـتْ بزيارةِ

ورْدًا ( بوارثَ ) ما تـزال تشدُّني
حـبـلا بحـبِّـكَ عـنـد كلِّ فريضةِ

حـتـى إذا جــاءَ ( المحرمُ ) بالأسى
لبِستْ سوادَ الحزنِ طولَ ( العشرةِ )

وتــوزَّعَـتْ بـيـنَ الــمآتمِ عبرةً
وتوضأتْ بالدمع ألفَ طـــهارةِ

وإذا مـرِضـتُ تـوسّـَـلـتْ ( أمي )
بجـاهِكَ قـربةً وتوجَّهت للقبـلةِ

رفَـعـتْ يـديـهـا بـالـدعا ( لله )
تسألهُ وصلَّت ركعتين بـخشعةِ

وتلَتْ منَ القرآنِ ( طه ) وسبَّحتْ
( تسبيحةَ الزهراء ) عند الدعوةِ

قــرأتْ لـهـا بـيـتـيـنِ تـعقـيـبًا عـلـى
حـبِّ ( الحسينِ ) وفاضَ نـهرُ الدمعةِ

مسَحتْ على وجهي بذكرِ ( محمدٍ )
وحَـنَـتْ تـداويـني ( بِماءِ التُّـربةِ )

وكبِرتُ يا مولايَ أحملُ بالتقى
أدبَ المنابرِ في سـلـوكِ قصيدتي

وحفظتُ تفصيلَ الطفوفِ بدقةٍ
وعـلـمـتُ أنَّـكَ ليسَ أيةَ ثورةِ

وسـمـعتُ صـوتَ الأنبـيـاءِ يضـجُّ في
( هلْ منْ مغيثٍ ) ؟ عبرَ كلِّ مُروءةِ

دَمُــكَ الـمـعـظـّـَمُ مـا يـزالُ فـراتُهُ
حـيًّا ، ودجـلتُـهُ تفــيضُ بصحوةِ

وجميعُ شِلوكَ وهْوَ فوق ترابِهِ
قد صارَ للأحرارِ نجمَ هـدايةِ

مازلتَ قرانًا ورأسك في القنا
يـرتـاد دنيـانا بخير تلاوةِ

فبنيتُ لي منْ كـربلائكَ جـامعًا
وفرشتُ كلَّ العشق في سجـادتـي

ووقــفــتُ مـأمـومًــا بـنـهـجِ المرســ
ـلينَ أقيمُ نافلةَ الهوى و ( الجمْعةِ )

وحملتُ للعشاقِ قدَّاسَ الهـوى
يمتدُّ صوتُك في مناسكِ خطبتي

فــأنا رسـولٌ لـلـغـرام ودعــوتــي
حبُّ ( الحسينِ ) فآمنـوا برسالتي

بالعشقِ لم ( أهجرْ ) ولم يغلبْ على
عـقـلـي بـهِ وجـعٌ أزالَ مـَحَـجّـَتـي

لا يــعـرفـنَّ العـشقَ إلا أهـلُهُ
ومنِ استقاموا في العذاب بلذة

فـالعـشـقُ نـارٌ لا يـنالُ نعـيمَـها
من كانَ يبحثُ في الهوى عن جنةِ

لا يدْخُـلنَّ الــنارَ مـنْ هُـوَ كافرٌ
بالعشقِ ؛ فالعشاقُ أهلُ شريعةِ

قسمًا على ( هـيهاتَ منَّا ذلــةٌ )
وبما اشتريتَ الموتَ مهرَ كرامةِ

و ( بعابسٍ ) ( حـبُّ الحـسينِ أجنَّني )
و( بِهَلْ وفَيتُ ) ؟ على ( سعيدٍ ) نيَّتي

وبعشقِ أميَ ( للحـسين ) ودمعةٍ
سُكِـبـتْ عـليكَ لـمسحِ كلِّ مصيبةِ

وبِـمــا أبـي دأبتْ خطــاهُ عـلـى
الزيارةِ للضريحِ بكلِّ شوقٍ مُلفِتِ


وبما ارتوى من ( كربلاءَ ) مشاعرًا
زرَعـتْ ولاءكَ في الـحـشـا والـمقـلةِ

قسـمًـا إذا افـتقـرَ الغـرامُ لعـاشـقٍ
أرضعتُ عشقَكَ يا حبيبيَ مهجتي

حسين محمد عمران البوحسن - 18 / 7 / 1424هـ


توأمة البدر

هيَ بدرٌ وحــسنُهــا كالهلالِ
كاملُ الوصفَ في تمامَ الكمالِ

تسـحرُ العينَ نظرةً والتفاتًا
حين تبدو مضيئةً في الليالي

صــاغـهـا اللهُ طـلعةً وبـهـاءً
توأمُ البدرِ في جميع الخصالِ

هـي سـحـرٌ وروعـةٌ ونـقــاءٌ
وحدها من تحوزُ كلَّ اكتمالِ

عينُها كالمها ، وعودُ صباها
غصـنُ زهـرً مـفـصَّلٌ ومثالي

تشعلُ الروضَ بهجةً وسرورا
حـيـن طـلّـتْ بـفـرعِها الميَّالِ

فاقتِ الوردَ نسمةً وجمالا
وتغنَّتْ بها طيورُ الجمالِ

كالفراشاتِ سحرها ورؤاها
كـالأزاهير في ربيع الدلالِ

تـبهـجُ القلبَ جيئةً وذهابا
حين تمشي بمشيةٍ كالغزالِ

تحسدُ الأرضَ بعضَها ويباهي
كـلُّ شـبرٍ تـدوسـه بالـنعــالِ

هيَ روحي وكلُّ ما في حياتي
هـي أغلى من كلِّ شيءٍ غالي

هي أشهى من كلِّ شهدٍ مصفَّى
هي عـنـدي تفـوقُ كــلَّ خيالِ

كلما اشتقتُ واشتهيتُ سناها
صحت يا روضةَ الحياةِ تعالي

وقطفتُ الزهورَ من وجنتيها
وشـمـمـتُ العـبـيـرَ بالآمالِ

لم تغبْ عني لحظةً في شعوري
إنَّ بـعـضـي لبـعـضِه في سـؤال

كـلمـا مـرَّ في سـمـائيَ يوما
طائرُ الشوق رمتُهُ بانفعالي

إنَّ فـي قـلبـيَ الـمتيَّـمِ طيرا
هجَرَ القلـبَ من زمانٍ بعيدٍ

من غـرامٍ مدلَّهٍ بالوصالِ
لحبيبٍ ولم يعدْ لرحالي

//
( سنبلة بعد عشر عجــاف )

بعد عشر ينبت الخير وتخضر السنابل ،
ويفيض النهر في الحقل سيولا وجداول
ويلوح التين والزيتون والورد وتشدو فوق أشجار البساتين البلابل
وعلى جانب هذا الصبح تبدو وردة غير ورود الحقل
زهوا ونسيما وملاكا يخطف الأبصار من كل الأصائل

إلى بنيتي الغالية ( زينب ) أسمى آيات الحب والشوق

أشرقتْ كالشموسِ فوقَ الوجودِ
مـن أنابيـب الغـيبِ دونَ حــدودِ

بعثتها ئلسماءُ منةَ خيرٍ
عبرَ رؤيا وفيةً بالـوعـودِ

واستجابتْ لكلِّ خشعــــــةِ ليلٍ
أطلقتها القلوبُ بين السجودِ

وقنوت الكفوفِ عند ابتهالٍ
بين نجوى الصلاةِ والتوحيدِ

ونداء التسبيحِ في سبحةِ ذكرٍ
لأيـــاد تـضـرَّعـت بالـقـصيـدِ

لم تكنْ ترفضُ السماءُ دعاءً
طاهرَ القصدِ ساميَ المقصودِ

بزغَتْ والأذانُ يرفعُ ظهرا
لتؤدي الصلاةَ للمـــعبـــودِ

تتــلـقَّى الــنـداءَ فـي أذنــــيها
ساعةَ الفرضِ وابتهالِ العبيدِ

حملتها الحياةُ من عالمِ الغــ
ـــيبِ صلاة توضأتْ بالنشيدِ

ميَّزتها عينُ الأبوةِ مابين المــ
ــــــــــصلينَ عند كشفِ البريدِ

لم يخادعْني في رؤاها شبيهٌ
وســـجـــايــا مولودة ووليـدِ

واحتواها الشعور بين فؤادي
وجرتْ في الدماءِ بين الوريدِ

دقَ قــلــبــي وكــادَ يقفزُ شوقا
من حناياهُ في هوى المولودِ

حين مرَّت صحيفةً من تلاواتٍ
تجلَّت جميـلة التجـويدِ

قرأتها العيونُ أسمى كتابٍ
من جلالٍ على الهدى معقودِ

طفـلةٌ كالضحى تميسُ رواءً
كالندى كالزهـورِ كالعنقـودِ

بعـد عشرٍ زهـا الربيـعُ
بميلادِ نباتٍ وأزهـرتْ كالورودِ

حسين محمد البوحسـن / 7 / 3 / 1426هـ


أعزائي الكرام : إلى هنــا نصل وإياكم إلى نهــاية هذه الحلقـة والتي تعرفنـا من خلالهـا على شخصية شاعر أديب من أبناء قريتنا الحبيبة الأستـاذ : حسين محمد البوحسن

على أمل اللقــاء بكم إن شاء الله تعالى في حلقة أخرى لشاعر وأديب آخـر من أبنـاء قريتنا العـزيـزة .

أسـألكم الدعــاء

نجم


الأمل القادم
01-03-2011, 07:55 PM
http://www2.0zz0.com/2010/10/05/18/225795134.gif (http://www.0zz0.com/)

أستاذنا العـزيز الغالي / نجم

يسعـدني أن أكون أول العابرين هنا

والمسجلين أسمى آيات الشكر والتقدير لجهودك المبذولة

وإلى الأستاذ الأديب الشاعر / حسين محمد البوحسن ( أبوعلي )

على اتاحته لنا هذه الفرصة الجميلة للإطلاع على نتاجه الأدبي

وإبداعاته الشعرية فهو بحق شاعـر من شعـراء الولاء المحمدي ..

فـله من صميم القـلب كل الدعاء

http://www2.0zz0.com/2010/10/05/18/718669727.gif (http://www.0zz0.com/)

طيف الأمل
01-03-2011, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

الأخ الفاضل والأستاذ الأديب/ نجم
تقف كلمات الشكر أمام شخصكم الكريم
وجهودكم الجبارة عاجزة أن تبلغ مداكم..

ربي يعطيك الصحة والعافية ويبارك في جهودك
ويجزيك عنا وعن البلد كل خير ويثيبك الجنة,,,

وربي يشفع شاعرنا بما خطت يمناه من كلمات
ولائية فلقد كتب وأبدع,,,وربي يوفقه دائما ويثبته على الولاية
إلى النهاية.,,

تحياتي لكم

نجم
02-03-2011, 06:02 AM
http://www3.0zz0.com/2010/05/31/17/582794538.gif (http://www.0zz0.com/)


أختي العـزيزة الفاضلة / الأمــل الـقـادم

من أعـماق القـلب لك الشكر على عـبورك الجميل

ولا حرمنا الله من إشراقـتـك المباركة أبدا

مع خالص الود وأسـمـى عـبـق الـورد

نجم
02-03-2011, 06:03 AM
http://www3.0zz0.com/2010/05/31/17/582794538.gif (http://www.0zz0.com/)


أختي العـزيزة الفاضلة / طــيف الأمـــل

من أعـماق القـلب لك الشكر على عـبورك الجميل

ولا حرمنا الله من إشراقـتـك المباركة أبدا

مع خالص الود وأسـمـى عـبـق الـورد

موج البحر
07-03-2011, 05:46 AM
أشـعـار الأستاذ / حسين محمد البوحسن

سهلة الألفاظ ، عـذبة المعاني ، رائعة التراكيب

الشكر لمن أبدع هـذه السلسلة الرائعة لشعـرائنا

أخــي ( نـجـم ) تـقـبل عـبوري المتواضع .

بَلُّورة إحَسَّأُسّ
07-03-2011, 08:48 AM
سلآم من الرب على قلوبكم المستكينه برحمة منه تعالى

يا سيدي لا عذَّبَ ( اللهُ ) التي
كانـتْ تعلِّمني دروسَ ولايتي

كانتْ بجانِحها الحنونِ تضمُّني
وعلى مقاعد حـجرِها أسـتاذتي

/ الأديب /


حسين محمد البوحسن


أول ماقرأت قصيدة من المهد إلى اللحد
أحتفظت بالبيتين ووجدتني عدت لهما أكثر من مرتين

فآضلي

الشعر هبة من رب السماء
وشعركـ قناديل تضيء الأفلآكـ
أنت نجم أضآء دروب القوآفي وأهتدى بها العابرين
لك عبق الأمآني
وقناديل شكر تضآء لك يً
نجم



http://www.xx5xx.com/vb/images/smilies/g-xx2.gif

البيان
07-03-2011, 03:24 PM
الأديب الشاعر المبدع أبداً /الأستاذ حسين محمد البوحسن ...
رشاقة مبنى , وإصابة معنى , وتنوّعٌ ومغنى ...

أبيات شاعرنا الأستاذ : نقلةٌ رشيقةٌ بين عبق الماضي الأصيل , وبين
الحداثة الراقية , فالمبخرة تداعب نواظرنا وأنوفنا قبل الجلاليب , والمعاني
الأصيلة تتدفق دون تكلف وتنقيب , قامة في الشعر نفخر بها بلا مجاملة ,
وصوتٌ ولائيٌ بعطاءات أوتاره الحافلة , دام لقريته وقارئيه منبراً للشعر
والشعراء ...

أستاذنا العزيز نجم: لا زلت هنا وهناك , تشنف قلوبنا والآذان بأطيب الأوتار
والألحان , فلولا فكرك الوضاء لما اهتدينا إلى كواكب وأنواء , فلك الشكر
على ارتشافك وارتوائنا ...

نجم
07-03-2011, 07:43 PM
http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/129462954.gif (http://www.0zz0.com/)

الأخ الــعــزيــز / مـوج البحـر

كل التحايا القـلبية لعـبورك المشرق

ولتعـليقـك الجميل وإضــافـتـك الـرائــعــة

من أعماق القلب لك خالص الدعاء

مع خالص الود وأسمى عـبق الورد

http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/132213499.gif (http://www.0zz0.com/)

نجم
07-03-2011, 07:45 PM
http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/129462954.gif (http://www.0zz0.com/)

أخـتـي الــعــزيــزة / ونـات الــرحـيــل

كل التحايا القـلبية لعـبورك المشرق

من أعماق القلب لك خالص الدعاء

مع خالص الود وأسمى عـبق الورد

http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/132213499.gif (http://www.0zz0.com/)

نجم
07-03-2011, 07:48 PM
http://www3.0zz0.com/2010/05/31/17/582794538.gif (http://www.0zz0.com/)


شـاعـرنا وأديبنا المتألق الأستاذ الفاضل

آدم بن علي الصالح / أبو محمد

هــاهي سحائب جودك ترسل نداها ...

أبت يراعك إلا أن تفيض بما تحمله من حب ...

لك من أخيك النجم ومن جميع أعضاء المنتدى الكريم

كل الشكر والتقدير والثناء والحب ...

وإن عجز بياننا عن الشكر ،

فبيانك أيها البيان كالشمس في رابعة النهار ...!

الشعبة وبس
16-05-2011, 06:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,, وأما بعد

مشكوووووور والله يعطيك الف عااافيه
أستاذي
على الموضوع القيم
تسلم يداااك بنتظار كل ماهو جديد وممتع منك

أستاذي

أبنك
الشعبة وبس
الزكري

فرقة الولاء المحمدي
16-05-2011, 12:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذي الغالي نجم

شكر الله لك هذه المساعي الجمه والتي ننال منها الشيء الوفير من كلماتك ومن معانيك التي تصوغها لتعبر عن جواهر الاساتذه الكرام في هذه البلده

نسال الله ان يوفقك ويوفق الاستاذ ابوعلي فهو محبب لدى الجميع بالاضافة الى الثلاث خصال التي ذكرتها في هذه السطور

فانا من محبيه ومن يستمع الى كلماته في القصائد الولائية اكثر لوضوح معانيها وقوتها الى داخل القلب غير الشعراء الآخرين او بعضهم

نسألك الدعاء لنا
والى مزيد من المواضيع التي تعرفنا ببعض خصال استاذتنا وابائنا في هذه البلد

ابنائكم
مجموعة الولاء

نجم
18-05-2011, 12:48 PM
http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/129462954.gif (http://www.0zz0.com/)


أخــي الـعـزيـز الـغـالـي الـمـبدع دائـمــا / الـشـعـبـة وبــس

أســعـدتــنـي إشــراقـتــك لاعــدمـنـاهـا أبــدا

من أعـماق القـلب لك خالص الدعاء

مع خالص الود وأسمى عـبق الـورد

http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/132213499.gif (http://www.0zz0.com/)

نجم
18-05-2011, 12:56 PM
http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/129462954.gif (http://www.0zz0.com/)


أتـقـدم بأســمــى آيـــات الــشــكــر وعـظـيــم الإمـتـنــان

لــفــرقــة الــولاء الـمـحـمـدي

لــتـشـريـفـه هـذا الــمــتـصـفـح كــمـا أشـكـر لكم الإضافة الرائعة

من أعـماق القـلب لك خالص الدعاء

مع خالص الود وأسمى عـبق الـورد

http://www9.0zz0.com/2010/04/28/19/132213499.gif (http://www.0zz0.com/)