طيف الأمل
18-10-2008, 05:18 PM
"بسم الله الرحمن الرحيم"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أضع بين يديكم أسلوبي الخاص في الكتابة .. فلا تبخلوا علي بتوجيهاتكم الأدبية...
***غرد عصفور الصباح منشداً قدوم يوم جديد مليء بالآمال , فبدأ الكون ينسج أجمل النسائج مزخرفة بأزهى الألوان لإستقبال ذالك اليوم .وهاهو قلبي أخذ يحلق عالياً في سماء الألفة باحثاً عن ضالته التي طالما بحث عنها كثيراً. فلم يجدها لكن الأمل عنده لم يتوقف فما زال جاداً في ذلك...
***في يوم نشرت فيه الشمس أشعتها على الرمال فحولتها رمال ذهبية كل حبة فيها تنادي بأمل جديد ..هكذا قرر قلبي وبكل إرادة الخروج للبحث ومع ذلك كان يضع أمامه جميع العقبات التي ستواجهه, سار ونظره متجه إلى مدى بعيد . وكأن نسيم عليل قد هب ملئه بالدفء والأمان , نسيم جذب أنفاسه إلى مستقر لا يعلم ما هو؟؟
***كلها لحظات وإذا به يجد نفسه يقف أمام بحر واسع, عميق, صافي,بحر يصعب البيان على وصفه وتمل عبارات الكون من التدفق نحوه. هكذا ما زال البحر يحير الكثير ممن كل الفؤاد عندهم من تحمل همومهم فوجدوا عند البحر ذلك القلب ألا متناهي في العمق مرمى لهم فوجدوا منه الإحسان دون تعب . فوقف قلبي يشكو ما حل به من فقدان ضالته وفجأة ودون أي إخبار مسبق رأى أمامه سواداً مقبل نحو الشاطيء الذي يقف عنده أخذ يفكر ماذا لعله يكون ؟؟ لكن تأمل قليلاً وإذا به....
باخرة كبيرة جداً , ذات سطعة جذابة وكأنها كتلة من الألماس تسير على البحر , منها أستشعر قلبي بشيء قريب يسري بداخله وقف واللهفة تشجو به أن يتقدم خطوات نحوها لعل ضالته المنشودة أقبلت إليه .. وإذا به تقدم في البحر ومياه البحر تدغدق قدماه وكأن حجارة وأصداف البحر هي التي تحملانه نحو الباخرة.......
هذا الجزء الأول ***أنتظروا الأجزاء المتبقية..
أختكم........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أضع بين يديكم أسلوبي الخاص في الكتابة .. فلا تبخلوا علي بتوجيهاتكم الأدبية...
***غرد عصفور الصباح منشداً قدوم يوم جديد مليء بالآمال , فبدأ الكون ينسج أجمل النسائج مزخرفة بأزهى الألوان لإستقبال ذالك اليوم .وهاهو قلبي أخذ يحلق عالياً في سماء الألفة باحثاً عن ضالته التي طالما بحث عنها كثيراً. فلم يجدها لكن الأمل عنده لم يتوقف فما زال جاداً في ذلك...
***في يوم نشرت فيه الشمس أشعتها على الرمال فحولتها رمال ذهبية كل حبة فيها تنادي بأمل جديد ..هكذا قرر قلبي وبكل إرادة الخروج للبحث ومع ذلك كان يضع أمامه جميع العقبات التي ستواجهه, سار ونظره متجه إلى مدى بعيد . وكأن نسيم عليل قد هب ملئه بالدفء والأمان , نسيم جذب أنفاسه إلى مستقر لا يعلم ما هو؟؟
***كلها لحظات وإذا به يجد نفسه يقف أمام بحر واسع, عميق, صافي,بحر يصعب البيان على وصفه وتمل عبارات الكون من التدفق نحوه. هكذا ما زال البحر يحير الكثير ممن كل الفؤاد عندهم من تحمل همومهم فوجدوا عند البحر ذلك القلب ألا متناهي في العمق مرمى لهم فوجدوا منه الإحسان دون تعب . فوقف قلبي يشكو ما حل به من فقدان ضالته وفجأة ودون أي إخبار مسبق رأى أمامه سواداً مقبل نحو الشاطيء الذي يقف عنده أخذ يفكر ماذا لعله يكون ؟؟ لكن تأمل قليلاً وإذا به....
باخرة كبيرة جداً , ذات سطعة جذابة وكأنها كتلة من الألماس تسير على البحر , منها أستشعر قلبي بشيء قريب يسري بداخله وقف واللهفة تشجو به أن يتقدم خطوات نحوها لعل ضالته المنشودة أقبلت إليه .. وإذا به تقدم في البحر ومياه البحر تدغدق قدماه وكأن حجارة وأصداف البحر هي التي تحملانه نحو الباخرة.......
هذا الجزء الأول ***أنتظروا الأجزاء المتبقية..
أختكم........