الراية
18-04-2008, 02:16 AM
عندما كنا صغار
كانت البسمة تملأنا
كان الحب الدافئ عنوان علاقتنا
كنا نضحك ونعرف للضحك معنى
ووجوهنا لا تحتمل الضحكة
ولكننا كنا نضحك ونضحك ونضحك
وحينما كبرنا
واشتعلت الغريزة فينا
مشينا في طريق أعمى
وفي زمن لا يرحم
الحب فيه ... ذكرى لا تتجدد
تغيرنا كثيراً
عالمنا تجذّر فينا فسددنا سهمنا في صميم قلبه
حكمت فينا الغريزة والشهوة
مسحت عقولنا
جعلتنا نسيئ للذين أحبّونا
والذين احترمونا
فلم يعد صديق يبذل من أجل صديقه
ولم تعد أنثى تقدر معنى أنوثتها
باتت الزوجة شعار يُعلق على جدران الغرفة
وتدّعي أنها أنثى
تعشق الزوج
وتبذل المستحيل من أجله
ولكنها ليست كذلك
والذي يدلل على كلامي
أنّ همها وجلُّ حياتها
كيف تكسي جسمها العاري
وكيف تطرزه بالذهب والجواهر
وكيف تملأ فمها بالضحكة وهي تدوس على قلب زوجها بالنكران والجحود
مازلنا ندّعي
ونحن الذين أغفلنا باب الفتح
هل هي الغريزة
حينما تأتي
تأتي بالفوضى
تسلب الأمن والأمان من أناس بذلوا سمعتهم من أجلها
أم هو الشيطان يتقلب في داخلنا
ليصدنا عمّا نحن عليه من الصدق والإيمان
أي موجة بحرٍ ركبنا
أي قاربٍ واهنٍ تمسكنا به
إنها الحسرات على أنفسنا
وعلى عالمنا البطيء
أين أنت
أين ماتدعيه من أجلي
هل نالت منك الغريزة ما تبغي
هل أنت كما كنت صغيراً ترتشف الحب على ثغري
لا أدري ... لا أدري
انقذني من فجور نفسي
احضني كي أصل إلى هواك طاهراً
مبللاً بماء الجنة
أين أنت لأقبلك على جبينك
وأشتم عطرك من بين عينيك والبنفسج
أين روحك الدافئة كي أسكبها في قارورة حياتي
ناولني قبلتك
قبل أن أظمأ
هكذا يُولد في داخلنا الحب وهكذا يموت
( هذه قصة كل واحد فيناولكنه يتناساها )
كانت البسمة تملأنا
كان الحب الدافئ عنوان علاقتنا
كنا نضحك ونعرف للضحك معنى
ووجوهنا لا تحتمل الضحكة
ولكننا كنا نضحك ونضحك ونضحك
وحينما كبرنا
واشتعلت الغريزة فينا
مشينا في طريق أعمى
وفي زمن لا يرحم
الحب فيه ... ذكرى لا تتجدد
تغيرنا كثيراً
عالمنا تجذّر فينا فسددنا سهمنا في صميم قلبه
حكمت فينا الغريزة والشهوة
مسحت عقولنا
جعلتنا نسيئ للذين أحبّونا
والذين احترمونا
فلم يعد صديق يبذل من أجل صديقه
ولم تعد أنثى تقدر معنى أنوثتها
باتت الزوجة شعار يُعلق على جدران الغرفة
وتدّعي أنها أنثى
تعشق الزوج
وتبذل المستحيل من أجله
ولكنها ليست كذلك
والذي يدلل على كلامي
أنّ همها وجلُّ حياتها
كيف تكسي جسمها العاري
وكيف تطرزه بالذهب والجواهر
وكيف تملأ فمها بالضحكة وهي تدوس على قلب زوجها بالنكران والجحود
مازلنا ندّعي
ونحن الذين أغفلنا باب الفتح
هل هي الغريزة
حينما تأتي
تأتي بالفوضى
تسلب الأمن والأمان من أناس بذلوا سمعتهم من أجلها
أم هو الشيطان يتقلب في داخلنا
ليصدنا عمّا نحن عليه من الصدق والإيمان
أي موجة بحرٍ ركبنا
أي قاربٍ واهنٍ تمسكنا به
إنها الحسرات على أنفسنا
وعلى عالمنا البطيء
أين أنت
أين ماتدعيه من أجلي
هل نالت منك الغريزة ما تبغي
هل أنت كما كنت صغيراً ترتشف الحب على ثغري
لا أدري ... لا أدري
انقذني من فجور نفسي
احضني كي أصل إلى هواك طاهراً
مبللاً بماء الجنة
أين أنت لأقبلك على جبينك
وأشتم عطرك من بين عينيك والبنفسج
أين روحك الدافئة كي أسكبها في قارورة حياتي
ناولني قبلتك
قبل أن أظمأ
هكذا يُولد في داخلنا الحب وهكذا يموت
( هذه قصة كل واحد فيناولكنه يتناساها )